تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك عام لغير الإمام كناظر الوقف مثلا (قوله لخبر: إني كرهت إلخ) يفيد أن كراهة الأذان للمحدث لكونه ذكرا وأن الذكر يكره مع الحدث وفيه أن القرآن الذي هو أفضل الأذكار لا يكره للمحدث؛ لأنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقرأ مع الحدث فبقية الأذكار بالأولى، نعم هو خلاف الأفضل فعلم أن كراهة الأذان للمحدث لخصوص كونه أذانا، ولذا استدل حجر على الكراهة بخبر (لا يؤذن إلا متوضئ) اه. سم على حجر عن العباب وشرحه والتبيان فقوله - صلى الله عليه وسلم -: إني كرهت محمول على خلاف الأفضل ولا يصح الاستدلال به هنا فتدبر قاله الرشيدي على م ر اه (قوله: فعلى كل تكبيرتين) وبضم راء أكبر الأول على القياس خلافا لمن قال بفتحها؛ لأن أصلها ساكنة للوقف فنقل إليها فتحة الهمزة عند الدرج، إذ الوقف على أكبر الثاني لا الأول. اه. م ر (قوله بأن يخفض صوته) والأفضل أن يسمع من بقربه عرفا ويشترط إسماع نفسه إن أذن لها، وإلا فلا بد من إسماع واحد بتقدير قربه قرب التخاطب اه. من هامش نسخة من الشرح (قوله بأن يخفض إلخ) يفيد أن الترجيع اسم للأول، وهو ما في المجموع لكن تعليلهم بأنه رجع إلى الجهر بعد أن تركه لا يناسبه وإنما يناسب أن يكون اسما للثاني فتسمية الأول به مجازا من تسمية السبب باسم المسبب، إذ هو سبب الرجوع اه. م ر ورشيدي عليه (قوله مقتصد) أي غير كبير ع ش (قوله لرجوعه منه إلخ) مقتضاه أنه اسم للثاني، وهو ما في شرح مسلم ويشكل حينئذ عده سنة في الأذان، ويجاب بأن سنيته من حيث مسبوقيته بمثله سم

(قوله بالتثويب) أصله أن يجيء الرجل مستصرخا يلوح بثوب ليرى فسمي الدعاء تثويبا لذلك ع ش عن سم لكن ما في الشرح في وجه التسمية خلافه (قوله في أذان) سواء ما قبل الفجر وما بعده كما في شرح المهذب. اه. محلي ثم رأيت الشارح ذكره (قوله فيؤذن له) أي، فإذا تبين صحة ذلك في الصبح فيؤذن له سبع الليل ونصفه ندبا اه (قوله سبع الليل) عبارة الحاوي: لسبع من الليل، قال شارحه: أي عند سبع الليل الآخر (قوله سبع الليل شتاء إلخ) انظر

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٢٧١