ما وجه التفرقة بين الشتاء والصيف ولعله طول ليل الشتاء (قوله بالسحر) اسم للسدس الأخير من الليل وقيل نصفه الأخير اه. ق ل لكن المراد هنا الأول كما في التحفة، ولو أذن قبل النصف بقصد الأذان فالظاهر الحرمة كغيره. اه. ع ش (قوله ولا على إرادة الدخول فيها) قال م ر في الشرح: يشترط أن لا يطول الفصل بينها وبين الصلاة عرفا. اه.
(قوله قام) ويجزئ من الماشي وإن بعد عن محل ابتدائه بحيث لا يسمع آخره من سمع أوله إن أذن لنفسه فإن أذن لغيره كأن كان ثم معه من يمشي وفي محل ابتدائه غيره اشتراط أن لا يبعد عن محل ابتدائه بحيث لا يسمع آخره من سمع أوله وإلا لم يجزه. اه. م ر قال رشيدي لعل قوله لم يجزه بالنسبة لمن في محل ابتدائه، إذ لا توقف في إجزائه لمن يمشي معه فكان ينبغي حذف قوله: كأن كان ثم معه من يمشي، إذ حكمه حكم ما إذا كان يؤذن لنفسه اه
(قوله على عال) ولا يدور عليه فإن دار كفى أن يسمع آخر أذانه من يسمع أوله، وإلا لم يكف. اه. م ر. اه. سم أي لم يكف من لم يسمع أوله وآخره وكفى غيره ممن سمع ذلك فإن لم يسمعه كذلك أحد وكان لجماعة لم يكف لأحد منهم أصلا كما يؤخذ مما مر اه (قوله ولم يكن بينهما إلخ) قال حجر في شرح العباب: إن بلالا كان بعد أذانه يقف يدعو ويرقب الفجر فإذا قارب الفجر نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر وبهذا يندفع ما قاله بعضهم من توالي الأذانين أخذا من قوله: لم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا اه.
(قوله استقبلا)