أي حكمها حكم المتحيرة التحير المطلق وهي الناسية للقدر والوقت إذ لا فائدة في حفظها لاحتمال الحيض والطهر والانقطاع في كل زمان كذا علل في الروضة. اه. (قوله: بدء الشهر) قال في الروضة: المراد بالشهر في هذه المسائل الأيام التي تعينها هي لا الشهر الهلالي. (قوله بل والانقطاع) يعني أن ما بعد اليوم والليلة إلى النصف كله يحتمل كل واحد من الحيض والطهر والانقطاع إذا لم تعين للانقطاع زمنا فكل زمن منه يحتمل الانقطاع إذ لو قالت أعلم أن بدو الحيض بدو الشهر وأن الدم ينقطع ليلا لم يكن كل ما بعد اليوم والليلة يحتمل الانقطاع بل كل نهار يحتمل الحيض والطهر وكل ليل يحتمل الثلاثة فالمراد أن ما بعد اليوم والليلة يحتمل الحيض باستمراره والطهر بالانقطاع عقب اليوم والليلة والانقطاع لدم الحيض الزائد عن يوم وليلة. (قوله: كنت أخلط شهرا بشهر) أي: كنت في آخر كل شهر وأول ما بعده حائضا. اه.
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٢٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي