وبه يجمع بين الكلامين، وهو حاصل الجمع الذي في الشرح
(قوله: عدل إلخ) أي: ندبا إن بعث لمجرد السؤال فإن كان للمناظرة، وإزالة الشبهة، وجب. اه. زي وح ل. اه.
بجيرمي، وعبارة ق ل أي ندبا في جميع ما ذكر نعم إن كان البعث للمناظرة، وجب كونه فطنا (قوله: مظلمة) بكسر اللام اسم لما يظلم به فإن كانت مصدرا جاز الكسر، والفتح. اه. ق ل (قوله: نصحهم) أي: ندبا فله المبادرة إلى قتالهم إن كان في عسكره قوة، وقوله: أمهلهم أي: وجوبا. اه. ق ل وبجيرمي، وحينئذ فالاستمهال قبل الإصرار تأمل. (قوله: بما أمكن) لعل المراد بأقل ما أمكن
(قوله: أسيرهم) مثله من ألقى سلاحه، أو أغلق بابه، أو ترك القتال كما في ق ل على الجلال فيجب في كل ذلك الدية إن وقع، والحرب قائمة، ولم يأمنه أحد، وإلا فالضمان على الأصل كما في شرح الإرشاد، وغيره (قوله: أنه لا قود) أي: بل تجب الدية (قوله: وقضيته إلخ.) في المحلي، ولا يستعمل سلاحهم