أي ولو أعمى، أو في ظلمة اه.
ق ل (قوله: أو إقراره عليه) أي بعد الحفر بغير إذنه (قوله: ضمن مطلقا) لعل معناه ولو لمصلحة عامة تأمل (قوله: والمسجد كالشارع) قال في شرح المنهج نعم بحث الزركشي الضمان فيما لو حفرها بمسجد لمصلحة نفسه ولو بإذن الإمام اه.
أي وكانت لا تضر وهذا هو المعتمد كما في حاشية المنهج قال فيها بخلاف الطريق فلا ضمان اه.
أي إذا أذن الإمام (قوله: ولو قعد فيه) أي لما لم ينزه عنه المسجد كتعلم بخلاف القاعد لما ينزه عنه كصنعة اه.
بجيرمي وم ر، والظاهر التفصيل حينئذ بين الواسع، والضيق راجعه (قوله: ولو نام معتكفا)
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٦