تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: لئلا يرد إلخ) يؤخذ منه أن الفقير هو من لا يملك زائدا عما يحتاجه أصلا (أو يملك أقل من ربع الدينار) وهناك واسطة بينه وبين المتوسط وهو من يملك بعد دفعه زائدا عما يحتاجه إلى ربع دينار ولا يملك زائدا على ذلك كما هو قضية هذا الكلام وبه يندفع ما قاله سم في حاشية المنهج من أنهم وقعوا فيما فروا منه؛ لأن المتوسط على كلامهم صادق بمن ملك زيادة على حاجته ثلث دينار مثلا كما هو قضية التفسير المذكور ولا خفاء أن من ملك ذلك إذا دفع ربعا عاد فقيرا؛ لأنه بعد دفعه صار لا يصدق عليه أنه ملك زائدا عن حاجته فوق ربع دينار فيكون فقيرا؛ لأنه لما بطل كونه متوسطا، ومعلوم أنه ليس غنيا وجب أن يكون فقيرا إذ المراد بالفقير وغيره ما هو المعنى المصطلح عليه اه.

؛ لأن ما خيف الرد إليه الفقير بمعنى من لا يملك بعد الدفع زيادة عن الحاجة أصلا لا من يملكها وإن كان كل خلاف المتوسط (قوله: فخذفت) بخاء وذال معجمتين اه.

شرقاوي (قوله: غرة) يجوز قراءته بالتنوين وبعدمه مضافا لعبد، أو أمة

(قوله: ممن يصلح) بأن يكون مستجمعا لشرائط

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ١٤