تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالنكاح أفضل) أي مندوب وعبارة الإرشاد مع شرحه لحجر ندب النكاح لقادر على مؤنة تاق أو لم يتق لا لعلة به ولكن ترك التعبد. اه. وبه يعلم أن تقييد الشارح فيما مر بقوله تبعا للمصنف أي التائق للتفصيل في مفهومه لا لعدم الندب لغير التائق مطلقا تدبر (قوله: ونص في الأم) عبارة ق ل على الجلال التفصيل المذكور في الرجل يجري في المرأة كما نص عليه في الأم واحتياجها للنفقة نظير وجود الأهبة في الرجل. اه. وفيه نظر إذ يقتضي أن التائقة واجدة النفقة لا يندب لها النكاح وفيه بعد لا يخفى.

(قوله: والخائفة إلخ) فلو لم تندفع عنها الفجرة إلا به وجب. اه. ق ل على الجلال (قوله: ذات النسب) أي ذات النسب إلى ذي الصفات الحميدة شرح الإرشاد (قوله: أعذب أفواها) أي ألين كلاما أو أطيب وأحلى وأنقى أرحاما أي أكثر أولادا وأرضى باليسير من العمل أي الجماع وتمامه وأعز غرة بالكسر أي أبعد من معرفة الشر والتفطن له. اه. م ر (قوله: والبعيدة) أي ذات القرابة البعيدة حجر (قوله: ذات جمال) نعم يكره ذات الجمال المفرط؛ لأنها تزهو به وتتطلع إليها أعين الفجرة اه شرح م ر (قوله: وأن يعقد إلخ) ؛ لأنه الواقع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في زواج السيدة عائشة والدخول بها ع ش (قوله: وأن يرى منها إلخ) ويجوز النظر إلى نحو ولدها الأمرد إذا بلغه استواؤهما كما قاله م ر لكن ينبغي مع أمن الفتنة وعدم الشهوة للفر ق بين هذا ونفس المقصود نكاحها وأنه يجوز نظر نحو أختها بإذن زوجها إن كانت متزوجة أو ظن رضا وبرضاها أو ظنه إن كانت عزبا سم على حجر (قوله: أن يؤدم بينكما) هو مبني للمجهول وبعد أوله همزة قد تبدل واوا قيل أصله يدوم فقدمت الواو على الدال وهمزت فهو من الدوام

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٩٣