تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلاق وهي أولى لئلا يفيد أن الخلاف في الصراحة مع أنه في كونه طلاقا أولا تدبر.

(قوله: وجهان) أوجههما في الأول لا وفي الثاني نعم شرح الروض (قوله: يجب طلاق امرأة مرغوبة له) وإذا وجب ذلك حرم على غيره خطبة الخلية التي رغب فيها بالأولى ولذا فرعها الشارح فيما يأتي على هذه (قوله: ببلية البشرية) هي وقوعها في نفسه حين أبصرها بعدما أنكحها زيدا اتفاقا (قوله: من خائنة الأعين) قال في الروض خائنة الأعين هي الإيماء بما يظهر خلافه من مباح من نحو ضرب أو قتل وسمي خائنة الأعين لشبهه بالخيانة بإخفائه. اه. وسيأتي في المصنف والشارح وفي الكشاف الخائنة صفة للنظرة أو مصدر بمعنى الخيانة كالعافية بمعنى المعافاة والمراد استراق النظر. اه. لكن الظاهر أن المراد هنا بخائنة الأعين نظيرها وهو إظهار خلاف ما في النفس إذ لم يقع من النبي - صلى الله عليه وسلم - خائنة الأعين وإنما وقع منه أنه رأى زينب اتفاقا فوقعت في نفسه وأظهر لزيد خلاف ما في نفسه استهجانا لذكره ويمكن أن يكون المراد حقيقة خائنة الأعين ويكون المنع منها بقياسها على ما وقع ثم رأيت ما سيأتي في الحاشية أن خائنة الأعين اسم عام لما يقع بالأعين وبغيرها وأضيفت للأعين؛ لأنها قد تكون بها.

(قوله: ولذلك) أي لمنعه من خائنة الأعين (قوله: إلى حفظ البصر) أي من لمحاته الاتفاقية. اه. شرح الروض وقوله: من هذا التكليف أي المنع من خائنة الأعين (قوله: إذ لو كلف به) أي بمنع خائنة الأعين شرح الروض (قوله: خوفا من ذلك) أي من إظهار خلاف ما وقع في أنفسهم الذي هو خائنة الأعين فإن خائنة الأعين كما تطلق على ما وقع بالأعين تطلق على إظهار خلاف الواقع في النفس كما سيأتي بالهامش (قوله: الإجابة بالفعل) أي إذا توقفت الإجابة عليه اه رشيدي (قوله: إذا لم يعلم أو يظن إلخ) عبارة م ر وتغيير منكر رآه وإن خاف وإن علم أن فاعله يزيد فيه عنادا خلافا للغزالي. اه. وهو يفيد أنه - صلى الله عليه وسلم - يحصل له خوف كما يفيده كلام الشارح أيضا ولعله الخوف على عضو من أعضائه مثلا وهو لا ينافي العصمة والنصر (قوله:

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٨٥