تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: كما جاء به القرآن) لعل معناه أنه جاء بإطلاقه على العقد بدون قرينة وعلى الوطء بقرينة (قوله: لخبر إلخ) ؛ ولأنها نزلت جوابا بالسؤال عن وطء السيد أمته بعد طلاقها هل يحللها للزوج. اه. شيخنا ذ

(قوله: من خصائصه) أي أشياء انفرد بها عن سائر أمته منها ما انفرد به عن سائر الأنبياء ومنها ما شاركه فيه الأنبياء. اه. ع ش (قوله: وقياسه في الوتر كذلك) فيه أن القياس لا يدخل الخصائص. اه. شرح الإرشاد لحجر (قوله: كما نسخ في حق غيره) قال البلقيني التهجد كان واجبا عليه وعلى أمته حولا كاملا ثم نسخ فصار تطوعا في حقه وحقهم كذا في حاشية الأنوار وعليه فليس من الخصائص وهو المراد بقول الشارح وحكى الشيخ إلخ (قوله: وهل قولها اخترت إلخ) إنما كان في هذا خلاف دون اختيار فرا قه فيما مر؛ لأن اختيار نفسها بعد تخييرها كتطليقها نفسها بعد تفويض طلاقها إليها بخلاف اختيار فراقها فإنه اختيار لأن يفارقها هو فتأمل (قوله: صريح فراق) عبارة الروض

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٨٤