تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحفظ فدل على أن المراد وجه الحفظ، والبيت في قوله ضعه في بيتك كالكم يتناول كل موضع منه إلا أن الوضع نفسه ليس حرزا من وجه دون وجه كالربط وبه يندفع قول ع ش: إن الوضع في زوايا البيت كالربط لأن الوضع لا اختلاف فيه وإنما الاختلاف في الزوايا بخلاف الربط تأمل.

(قوله: ولفظ) عطف على قوله بأن الربط.

(قوله: ولفظ البيت إلخ) أي، والوضع شامل لأي فرد إذ لا مزية لبعض أفراده بخلاف الربط (قوله وبأن جهات الربط مختلفة) فللعرف دخل في تخصيصه بالمحكم وإن شمل لفظه غيره ولا كذلك البيت إذ لا دخل للعرف في تخصيص بعض زوايا وإن فرض اختلافها بناء وقربا من الشارع على ما اقتضاه إطلاقهم. اه. م ر وحجر (قوله حرز كيف كان) قد يمنع بما مر من أنه حرز من وجه دون وجه إلخ

(قوله : فتضيع بذلك السبب) فيه تصريح بأنها لو تلفت بغيره لا يضمن وهو كذلك، والفرق بينه وبين ما لو أخرج الدابة في زمن الخوف حيث دخلت في ضمانه وإن تلفت بغير الخوف إن إخراجها جناية عليها نفسها فاقتضت الضمان بخلاف الدلالة فإنها لخروجها عن الوديعة لا تعد جناية. اه. م ر وع ش.

(قوله: فإنه يضمنها) ، والفرق بينه وبين عدم الإفطار مكرها أن ما هنا حق آدمي ومن خطاب الوضع وذاك حق الله ومن خطاب التكليف يؤثر فيه الإكراه. اه. م ر.

(قوله: ومينا إلخ) بحث الأذرعي وجوب التورية

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٥٨