بمستبعد. . إلخ) لعله أراد به ما يشمل المحقق إذ نزول عيسى - عليه السلام - محقق البعد نظرا لما ورد من تأخيره عن الدجال
(قوله: والصوم) محله ما لم يقيده بكونه من المدة وإلا، فلا إيلاء لانحلال اليمين قبلها. اه. قال وسيأتي قريبا (قوله: يسمى حلفا) لأنه ما تعلق به حث، أو منع، وأما اليمين فخاص بما يكون بالله. اه. ق ل
(قوله: فعلي صوم ذي القعدة) وإنما كان إيلاء لأنه لو وطئها في ذي القعدة لزمه صوم باقيه ويقضي يوم الوطء كما لو قال إن وطئتك فعلي صوم الشهر الذي أطأ فيه فإنه يجزئه صوم باقيه ويقضي يوم الوطء كما في ق ل
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٤