يحتاج لفرق بينه وبين ما لو قال: أنت طالق اليوم أو غدا، وما لو قال أنت طالق للسنة أو البدعة، حيث اشترط مجيء الغد أو الزمن الآخر، والفرق ظاهر؛ لأن ما هنا تعليق بأحد الأمرين وما هناك أو للشك كما مر تأمل. (قوله ينبغي أن لا تطلق) أي باطنا م ر.
(قوله مقصود به الثلاث) صور حجر في شرح الإرشاد المسألة بما إذا أراد أن يقول: أنت طالق ثلاثا وماتت بعد تمام طالق وقبل قوله ثلاثا، وإن لم ينوهن بأنت طالق لتضمن إرادته المذكورة قصدها، وقد تم معه في حياتها اه. فجعل إرادة أن يقول: ثلاثا كافية عن إرادة الثلاث بأنت طالق لكن يظهر أنه لا بد من بقاء إرادة أن يقول: ثلاثا إلى الموت فليتأمل ليعلم ما في تقرير الشارح للمسألة وحكمه بأن أنت طالق مقصود به الثلاث، وأن قضيته ما ذكره، ويعلم أيضا أن ما نقله عن الإمام هو الوجه حيث كان ناويا أن يقول: ثلاثا المتضمن قصدها، وإن لم ينوها به.
(قوله وقضية إلخ) لكن تلك القضية مخالفة لصريح كلامهم حيث قالوا: لا يقع الزائد على الواحدة، إلا بالنية.
(قوله وقع طلقة) ما لم يرد