تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على عدم وقوعه قبلها. (قوله فتلف في الغد) أما لو تلف قبل الغد، ولو بإتلافه لم يحنث، وكذا إذا تلف فيه قبل التمكن لا بإتلافه لعدم التقصير حينئذ، فإن أتلفه فيه أو تلف بعد التمكن حنث من حين التلف، إذ لا معنى لانتظار مضي الغد مع تحقق اليأس، ولو خالع هنا بعد التمكن ولم يفعل إلى مضي الغد لم يحنث عند الباجي وشيخ الإسلام والخطيب وغيرهم، وحنث عند م ر وز ي تبعا لابن الرفعة لتفويته البر باختياره.

(قوله وعروض الطلاق كالخلع)

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٢٦١