السهام وفي عكسه ترجع إلى الوفق؛ لأنه أخصر اه زي على المنهج (قوله : إن باينت) أي سهامه وكذا وافقت (قوله: وافعل فيها) أي في تلك المسائل بأن تقابل بين مسألتين فعند التماثل خذ إحدى المسألتين وعند التداخل خذ الأكثر وعند التوافق خذ حاصل ضرب إحدى المسألتين في وفق الأخرى وعند التباين خذ حاصل ضرب إحدى باقي الأخرى ثم تقابل بين ما حصل وبين مسألة ثالثة ثم بين ما حصل وبين مسألة رابعة وهكذا ثم يضرب ما حصل في المسألة الأولى (قوله: كلها متماثلة) إلى قوله أو كانت كلها متوافقة بخلاف ما إذا لم تكن كلها كذلك ولو كان المخالف نصيبا واحدا فلا اختصار
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧