تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكثرة ما فرخت وتسمى أيضا أم الفروج بالجيم لكثرة الإناث فيها (قوله: حيث فرضها نفوا) عبارة الروضة: وإنما يعصبهن إذا لم يكن لهن فرض بأن كان ولد الصلب بنتين وإلا كأن خلف بنت صلب وبنت ابن وابن ابن ابن وبنت ابن ابن فللبنت النصف ولبنت الابن السدس فرضا، والباقي بين الأسفلين للذكر مثل حظ الأنثيين، وأولاد ابن الابن مع أولاد الابن كأولاد الابن مع أولاد الصلب في كل تفصيل وكذا في كل درجة نازلة مع درجة عالية حتى إذا خلف بنت ابن وبنت ابن ابن فللعليا النصف وللسفلى السدس ولو خلف بنتي ابن وبنت ابن ابن فلبنتي الابن الثلثان ولا شيء للسفلى إلا أن يكون في درجتها أو أسفل منها من يعصبها.

(قوله: مع قربه) أي ومساواته لها فمع بعده وقربها عنه أولى (قوله لا يعصب من هي دونه) أي لقربه وبعدها فتسقط به (قوله: ولا من فوقه إلخ) أي لعدم حرمانها فانتفى المعنى السابق (قوله: أما إذا لم ينف إلخ) بيان لمفهوم المتن وإن أفاده قوله: ولهذا المعنى إلخ؛ لأن المقصود به بيان الحكمة

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٤٢٥