باب الفرائض)
(قوله: جمع فريضة) بمعنى مفروضة هذا بحسب الأصل وإلا فالفريضة التي جمعت على فرائض بمعنى المسألة فلا يقال إن شرط جمع فعيلة على فعائل أن لا يكون فعيلة بمعنى مفعولة كما هنا ولذا عد من الشواذ جمع ذبيحة بمعنى مذبوحة على ذبائح، ولولا هذا الشرط لاندرج في قول المتن وبفعائل اجمعن فعاله وشبهه ذا تاء أو مزاله؛ لأنه مشابه لفعالة في كونه رباعيا ممدودا قبل آخره لتمثيل ابن عقيل للشبه بصحيفة وحلوبة (قوله: لما فيها إلخ) إذ قولك الربع والثلث من اثني عشر مسألة مشتملة على سهام مقدرة (قوله: ذكر) أتى به ليفيد أن المراد بالرجل ما يعم الصبي ولم يقتصر على ذكر لاحتمال حمله على البالغ (قوله: «تعلموا الفرائض» ) هو يحتاج إلى علوم ثلاثة بمعنى أنها حقيقته علم الفتوى بمعنى معرفة ما يخص كل وارث من التركة، وعلم النسب بمعنى كيفية انتساب الوارث للميت، وعلم الحساب بمعنى العدد الذي تصح منه المسألة أو أصلها فحقيقته مركبة من الفقه والحساب ق ل (قوله: لتعلقه إلخ) فالعلم يتعلق بالإنسان حيا وميتا وهما حالتان فالعلم المتعلق بأحدهما نصف ق ل أي فتسميته نصفا لتعلقه بنصف حالتي الإنسان كما في شرح الإرشاد (قوله: وقيل) عبر بقيل لبعده من سياق الحديث ق ل معنى (قوله أولا وجوبا) هل معناه أنه عند ضيق التركة يجب إخراج ذلك أولا أو ولو عند الاتساع؟ الظاهر الأول اه سم على حجر معنى. (قوله: والعبد حيث يجني إلخ) أي إن سبقت جنايته الموت لا إن تأخرت لسبق تعلق مؤن التجهيز وانظر صورة المعية سم على التحفة.
(قوله: ولم يتعلق به حق لازم) فإن تعلق به ذلك قدم ذلك الحق لكن أخر البائع الفسخ بلا عذر فإنه لا يقدم حق الفسخ بل يقدم مؤن التجهيز هكذا ينبغي أن تفهم عبارة شرح م ر (قوله: ككتابة) أي ورهن ولو زال التعلق المذكور