تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدارقطني والبيهقي بأنه ليس خبرا وإنما هو أثر عن ابن عمر. اه. تحفة. (قوله: ولو تخلل إلخ) بخلاف ما لو زرع الحب أو تفرخ البيض فلا رجوع ق ل على الجلال وسيأتي قريبا. (قوله: أو دبر) بخلاف ما إذا استولد الأمة فلا رجوع. اه. ق ل على الجلال.

(قوله: بخلاف ما قبل الانفكاك) إلا إذا كان المرتهن هو الأصل. اه. ق ل. (قوله: لكن تقدم إلخ) قال في شرح الروض

بعد قوله فيحتاج إلخ مع أنه تقدم ثم منع ما صححه وأن المنقول والقياس التخيير بين الثلاث. (قوله: فيحتاج إلخ) عبارة الروضة ويتخير في الغرس بين قلعه بأرش أو تملكه بقيمة أو تبقيته بأجرة كالعارية. (قوله: والإيلاد) وإن انتقلت به إلى ملك الأصل. (قوله: في زمن الخيار) أي: للبائع أو لهما كما مر ولعل المراد بالضعف ما يشمل العدم لأنه لا ملك للمشتري في المبيع زمن خيار البائع وحده ويمكن أن يراد بالملك هنا ما حصل بالعقد وإن امتنع التصرف لضعفه وقولهم الملك لمن انفرد بالخيار أي: الملك الذي ينبني عليه التصرف ويدل على هذا أنه بعد الإجارة لم يحصل عقد آخر وليست

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٩٢