تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتركها وفسر العرق: بأن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها غيره فيغرس فيها، أو يحدث فيها شيئا ليستوجب الأرض. اه. من هامش شرح الروض.

(قوله: فهو صدقة) وإن لم ينو ولو صرفه في عمارتها لغرض نفسه؛ لأن ما كان واجبا، أو مندوبا لا يتوقف الثواب فيه على نية. اه. جمل، وقد يتوقف في قوله: ولو صرفه لغرض نفسه تأمل. (قوله: أو أقطع الإمام) أي: لا لتمليك رقبته وإلا ملكه المقطع له بمجرد الإقطاع كما سيأتي. (قوله: الكافر) محله في الإحياء للتمليك، أما للإرفاق فجائز للذمي إفادة ع ش.

(قوله: عادي الأرض) أي قديمها ونسب لعاد؛ لقدمهم وقوتهم. اه. شرح م ر. (قوله: إذا أخذه ملكه) فيه رد على ما في ع ش من أنه

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٥٣