تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالعمل فله في الثاني أن لا يعمل؛ لأنه متبرع هذا غاية ما يمكن في الفرق بين الطريقين

(قوله: هذا إن علم إلخ) المراد بالعلم ما يشمل الظن كما في ق ل على الجلال. (قوله: وكذا لو أثمر في غير الآخر) أي: وكان الثمر لا يتوقع إلا في الآخر كما هو الفرض، فلو كان الثمر يغلب وجوده في واحدة من العشر فأثمر قبل العاشرة لزم العامل إتمام المدة، وله ما شرط له. اه. ق ل على الجلال.

(قوله: وكذا لو أثمر في غير الآخر) أي: فلا شيء له؛ لأنه لم يطمع في شيء مما هو فيما قبل الآخر. اه. ش الروض. (قوله: فيما يثمر كل عام) ففرق بين ما يثمر كل عام، وما لا يثمر إلا في الآخر تدبر. (قوله: والظاهر إلخ) أقره الخطيب على المنهاج، ومنعه غيره كما في الحاشية

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٠٢