وعبارة الروضة وإن كذبه المشتري فله حالان أحدهما أن لا يبين لغلطه وجها محتملا فلا يقبل (قوله: ولو أقام بينة لا تسمع) فلو زعم أن المشتري عالم بصدقه وطلب تحليفه فالأصح له تحليفه فإن نكل ففي رد اليمين على المدعي وجهان أصحهما ترد ويحلف. . . إلخ ما في الشرح واعلم أنه إن ذكر مخيل صدق كان له التحليف أيضا لكن لو رد اليمين اتجه تحليف البائع سواء قلنا إن اليمين المردودة كالبينة أو كالإقرار؛ لأن البينة هنا تسمع على المشهور تدبر (قوله: قال في الأنوار) هو للأردبيلي (قوله: فإن المتولي. . . إلخ) فيه أن المتولي ومن معه ليسوا من الأصحاب وإنما هم من أكابر الفقهاء إلا أن يكون المراد بالأصحاب الفقهاء.
(قوله: كما يحلف) أي كما يحلف البائع المشتري على ذلك إن لم يقم بينة وإلا فلا يحلفه. اه. بجيرمي.
(قوله:، والعرصة) العرصة الفضاء بين الدور، والساحة الفضاء بين الأبنية، والبقعة هي التي خالفت غيرها انخفاضا وارتفاعا وهذا معناها لغة وأما عرفا فمعناها قطعة أرض لا بقيد ووجه الجمع بينها على اتحادها شرعا. اه. ع ش وغيره (قوله بقل) هو خضراوات الأرض (قوله ونعنع) هو كهدهد وكجعفر أو كجعفر وهم. اه. قاموس