تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيكون ستة ويكون المجموع منه ومن حاصل ضرب المخرج في المخرج اثنين وأربعين تضربه في المعين وهو الألف يكون الحاصل اثنين وأربعين ألفا تقسمها على المحفوظ وهو خمسة وثلاثون يخص كل واحد ألفا ومائتين هذا عند العطف وعند الاستثناء تنقص السدس من الحاصل من ضرب المخرج في سميه فتنقص ستة من ستة وثلاثين، ثم تضرب الثلاثين في ألف بثلاثين ألفا تقسمها على المحفوظ وهو خمسة وثلاثون يخرج ثمانمائة وسبعة وخمسون وسبع وفي الثاني النصف والثلث من ستة فتضرب ستة في ستة بستة وثلاثين يسقط منها حاصل ضرب أحد العددين في الآخر وهو أربعة يبقى اثنان وثلاثون، ثم في العطف تزيد نصف وثلث الحاصل الأول وهو ثلاثون على الحاصل الأول يكون المجموع ستة وستين تنسبه إلى المحفوظ وهو اثنان وثلاثون أو تضربه في المعين وتقسمه على المحفوظ فإن نسبته وجدته قدره مرتين ونصف ثمن فلكل ألفان ونصف ثمن ألف، وإن ضربته في ألف وقسمته على المحفوظ خص كل واحد منه ألفان ونصف ثمن ألف هذا عند العطف وعند الاستثناء تنقص النصف والثلث من ستة وثلاثين يبقى ستة تنسبها إلى المحفوظ تجدها ثمنا ونصف ثمن أو تضربها في ألف وتقسم الحاصل على المحفوظ يخص كل واحد ثمن ونصف تدبر

(قوله: فيحذف المشترك. . إلخ) عبارة الطاوسي يكون لزيد سبعمائة وخمسون ونصف ثمن شيء بدل سبعمائة وخمسين منها سبعة أثمان شيء ونصف ثمن شيء ويعدل نصف ثمن شيء خمسين فثمن الشيء مائة والشيء ثمانمائة فلزيد ثمانمائة. . إلخ.

(قوله: أيضا فيحذف المشترك) بيان لما يتفرع عليه. (قوله: فيحذف المشترك) وهو نصف الثمن الناقص في الثمن وزائد فيما لزيد وحذف؛ لأن به الجهالة فإذا علم ما سواه مع حذفه علم هو. (قوله: في الجانبين)

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٢١٠