تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتضيه التشبيه بما قبله هنا وفي عبارة الروضة فإنها كهذه العبارة، وكتب بعض العلماء على قوله: ما اقتضاه كلام الشيخين أي حيث كان المختص من شرط له الأقل في الربح والزيادة في الخسران؛ لأنه عمل متبرعا فإن كان هو من شرط له الزيادة حسب له أجرة عمله في مال صاحبه؛ لأنه عمل في نظير الزيادة اه وهو المتعين وبه يندفع توقف المحشي

(قوله: وانعزلا بفسخها) مثله موت أحدهما، أو جنونه، أو إغماؤه إن استغرق أقل أوقات الفروض وهو وقت الصبح؛ لأنها لا تجمع مع ما قبلها، ولا مع ما بعدها فليس ما قبلها، ولا ما بعدها وقتا لها. اه. ع ش بزيادة

(قوله: إلى شركة الوجوه) من الوجاهة وهي العظمة والصداقة لا من الوجه ق ل (قوله: بأن يشترك إلخ ) وهذا يكون قرضا فاسدا لاستبداد المالك باليد وحينئذ يستحق الوجيه الذي هو بمنزلة العامل على رب المال أجرة المثل لتصرفه في ماله بإذنه على أن له حصة من الربح فدخل طامعا فيه فإذا لم يحصل له شيء من الربح إذ هو كله للمالك وجب أجرة المثل كالعامل في القراض الفاسد اه حاشية منهج (قوله: ليكون في يده) أي في يد الخامل وإلا كان قراضا (قوله: بأموالهما) أي من غير خلط. اه. شرح م ر (قوله:، أو أبدانهما) ، أو مانعة خلو. اه. ق ل (قوله: ما يعرض من غرم) أي مما يتعلق بالمال، أو غيره. اه. ح ل على المنهج (قوله: ويجوز إلخ) فيكون تفاوضنا كناية في شركة

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ١٧٠