تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عن الشيء: ظهر) أي العنان بالكسر اسم من عن الشيء: ظهر، في القاموس عن الشيء يعن ويعن عنا وعننا وعنونا: إذا ظهر أمامك والاسم العنن وككتاب، ثم قال: وكسحاب السحاب قال شارحه: وما بدا لك من السماء اه وما نقل عن القاضي عياض أن العين على هذا بالفتح كالأخير لم أجده في القاموس، ولا في الصحاح، ولا في الأساس (قوله: أو من لا يحترز عن الحرام) وإن قل فيما يظهر؛ لأنه هنا يسري إلى جميع ماله بخلاف معاملته بغير شركة فاختصت كراهتها بمن أكثر ماله حرام. اه. شرح الإرشاد لحجر (قوله: لمحجوره) يفهم أن الكلام في الولي، أما الوصي والقيم فيشترط فيهما العجز عن التصرف بخلاف الأب، والجد. اه. ق ل والظاهر أنه لا يشترط ذلك في الحاكم كما مر في الشرح فراجعه (قوله: بالإذن من كل) أي بعد القبض في غير الإرث. اه. ق ل على الجلال (قوله: بأن يصرفا) أي بالبيع والشراء الذي هو التجارة فلو قال: أذنت لك في التصرف اشترط اقتران لفظ يدل على التجارة كتصرف في هذا وعوضه وتكفي القرينة المعينة للمراد من ذلك. اه. تحفة وهو معنى ما نقله الإسنوي عن الشيخين وحمل عليه المحلي كلام المنهاج (قوله: أما قولهما اشتركنا إلخ) زاد قولهما دفعا لما قيل على قول الحاوي لا مجرد اشتركنا أن فيه تسامح والصواب لا مجرد شاركتك مع القبول. اه.؛ لأن مبنى التصويب أن القائل واحد تدبر

(قوله: أما اشتركنا وحده فما كفى) أي عن الإذن في التصرف، وفيه إشارة إلى التصوير بوقوع هذا القول منهما وأنه إذا انضم إليه الإذن في التصرف كفى ويبقى ما لو وقع هذا القول من أحدهما مع الإذن في التصرف وينبغي أن لا يكفي؛ لأنه عقد متعلق بأحد الجانبين بل لا بد معه من وقوع الآخر، أو قبوله وفاقا للرملي. اه. سم على التحفة وهو صريح في أنه مع الإذن من أحدهما لا بد من اشتركنا منهما، أو من أحدهما، والقبول من الآخر أما مع الإذن من كل

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ١٦٧