استقبالها أولا ولعلها استقبلت قاعدة أولا حرره. (قوله: وأخمصاه) الأخمص ما ارتفع عن الأرض من باطن الرجل يقال: خمص القدم من باب تعب فالرجل أخمص القدم والمرأة خمصاء والجمع خمص، كأحمر وحمراء وحمر؛ لأنه صفة فإذا جمعت القدم نفسها قلت: الأخامص مثل الأفاضل إجراء له مجرى الأسماء فإن لم يكن بالقدم خمص فهي " رحاء " براء وحاء مشددة مع المد. اه. مصباح لكن سيأتي أن المراد هنا أسفل القدمين مطلقا.
(قوله: لا يقرأ عليه) بل يقرأ عنده. (قوله: ريان) بالصرف؛ لأنه فعلان فعلانة لا فعلان فعلى. (قوله : بمرة) المرة الفعلة الواحدة. اه. قاموس أي: أقول ذلك قولا واحدا. (قوله: لقول جابر إلخ) يؤخذ منه أنها تقرأ سرا لئلا يزداد ألمه وإن أمره الميت بقراءتها جهرا. (تنبيه) قد دلت الأحاديث على أن جبريل - عليه السلام - يحضر موت كل مؤمن. اه. جمل ولينظر كيفية حضوره فيما إذا مات اثنان مثلا أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب في لحظة واحدة.
(قوله: قال «لقنوا موتاكم» ) يفيد وجوب التلقين ونقله الناشري. (قوله:؛ لأن المقصود بذلك التوحيد) يفيد أن التوحيد لا يتوقف على لفظ " أشهد " وهو قول. (قوله: لقن الشهادتين) أي: وجوبا إن رجي إسلامه. (قوله: وإلا فالظاهر إلخ) لو حضر الحاسد والعدو فقط لقنه الحاسد لقلة عداوته بل قد يقدم الآن مع الحاسد. اه. شيخنا مرصفي. (قوله: بالشهادة) أي: لا إله إلا الله، أما لفظ أشهد فذكره مكروه في هذا الوقت ع ش. (قوله: حتى يتكلم) أي: المحتضر فإن تكلم أعادها لكن بعد سكتة يسيرة والكلام يعم النفسي إن دلت عليه قرينة والذكر وغيره. اه. جمل. (قوله: الفركاح) هو أبو محمد تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم تفقه على ابن الصلاح وسمع من ابن السني وغيره. اه. جمل وكان شاميا معاصرا للشيخ النووي وكان يسميه الفلاح. (قوله: قدم التلقين) ظاهره