تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرحي المنهج والروض حيث قال: وفي الروضة عن النص كراهة خروجهم، وأما عبارة هذا الشارح فهي كما ترى صريحة في كراهة الخروج معنا فقط، وفي أنهم إذا خرجوا معنا ندب امتيازهم عنا فيمنعون من اختلاطهم بنا فلعل معنى قول العباب فيمنعون إلخ أنهم يمنعون الخروج إن لم يرضوا بعدم الاختلاط تدبر. (قوله: بموقف) يفيد أنه لا يكره إلا الاختلاط بنا في الموقف، وعبارة التحفة يكره لنا فيما يظهر تمكينهم من الاختلاط بنا من حين الخروج إلى العود وقول شيخنا في مصلانا: الظاهر أنه تصوير فقط. اه. (قوله: ويكره إخراجهم) أي: وإن لم يكونوا معنا. (قوله: وخروجهم معنا) ومع ذلك لا يمنعون اه شيخنا. اه. مرصفي وقوله: ومع ذلك إلخ فيه نظر كما يعلم مما تقدم. (قوله: من إخراج صبيانهم معنا إلخ) لعل الإخراج بمعنى الخروج كما يفيده قوله: ما أكره من خروج إلخ، وإلا فكراهة الإخراج لا تتقيد بكونهم معنا بخلاف الخروج. تدبر. (قوله: ليس عنادا) أي: حقيقة أو بالقوة لظهور أدلة التوحيد.

(قوله: ودخول الباء إلخ) نقل م ر في شرح خطبة المنهاج عن الشمس القاياتي شيخ الشارح أن الذي عليه أئمة اللغة أنها تدخل على المأخوذ في الإبدال مطلقا وفي التبديل إن لم يذكر مع المتروك والمأخوذ غيرهما فقد نقل الأزهري إلخ ما في الشارح، أما إذا ذكر معهما غيرهما كما في قوله تعالى ﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين﴾ [سبأ: 16] وكما في قولك: بدله نحو قدامنا، فدخولها

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٧١