تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: وإنما نص إلخ) أي: الإمام في الأم. (قوله: لأنه محل وفاق) فيه أنه لا غرض للمجتهد في محل الوفاق إنما ملاحظته للمختلف فيه يشير بنصه إلى مخالفة من خالفه كذا بهامش الشرح.

(قوله: الجهر في صلاة الخسوف) أي: ما لم تطلع الشمس وهو فيها وإلا أسر من حينئذ. اه. برماوي. (قوله: بخلاف صلاة الكسوف) أي: ما لم يدخل الليل وهو فيها إلا جهر. اه. برماوي. (قوله: بيانا للجواز) قد يرد بأنه لا يتوهم فيه التحريم. (قوله: وجرى إلخ) أي: عينه بدليل آخر كلامه. (قوله: لها مثل) هو صلاة خسوف القمر. (قوله: لها مثل إلخ) أي: فتميز بالجهر والإسرار بخلاف ما لا مثل له كالعيد

(قوله: كجمعة) إنما شبهوا خطبة الكسوف بخطبة الجمعة، وخطبة الاستسقاء بالعيد ليعلم أن ليس في

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٦٢