قوله: يدل إلخ) لأن الطواف هنا لا يتصور إلا للقدوم.
. (قوله: أو الذي في أصله مأكول أو ذو توحش) يرد عليه المتولد بين الكلب والشاة فإن في أصله مأكولا ولا يحرم والمتولد بين الذئب والكلب فإن في أصله وحشيا ولا يحرم لكنه يدفع بالمثال فإنه خص المأكول فيه بالوحشي والمتوحش بالمأكول والحاصل أنه إما أن يكون هو بريا وحشيا مأكولا وإما البري الوحشي المأكول أحد أصليه. ثم رأيت الشرح نبه على ذلك فيما يأتي اه والمراد بأصله ما يعم الأب والأم وأصلهما فيحرم التعرض للمتولد بين الشاة والسبع المتولد بين الضبع والذئب ويؤخذ من الروضة أنه لا بد في التحريم من العلم بما ذكر فلو شك فيه لم يلزم فداؤه لكنه يندب. اه. سم على أبي شجاع وسيأتي هذا الأخير في الشرح. (قوله: وما يعيش في البر والبحر بري) أي: فيحرم التعرض له إن كان مأكولا بأن كان على صورة ما يؤكل وقولهم ما يعيش في البر والبحر حرام محله فيما كان على صورة ما يؤكل عند عدم التذكية كذا