تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظاهر المصنف ولا دليل عليه بل الظاهر أن المعنى أبعد لغير نسوة لا لنسوة أي: لا يبعد منتهيا إليهن فاللام بمعنى إلى تدبر .

. (قوله: من وراء المقام) قيل وراء وخلف باعتبار ما كان؛ لأن بابه كاتجاه الكعبة.

(قوله: من وراء المقام) أي: ما يقال له عرفا وراءه ولا يتقيد بالسقف الموجود ثم شرح عب لحجر. (قوله: والراتبة) في المنهج ونافلة. (قوله: قال في المجموع إلخ) عبارة غيره وأولاه ما قرب من البيت ثم في الحطيم وعبارة حجر في شرح عب بعد قوله تحت الميزاب ثم في بقية الستة أذرع التي من البيت في الحجر اه. أي: لأن الستة أذرع منها تحت الميزاب ثم في بقية الحجر. (قوله: اختار إلخ) يفهم أنه قيل به ولم أره في الروضة. (قوله: وهو متعين) وهذا هو الغرض الذي قصرت عبارته عنه. (قوله: ومنه يؤخذ إلخ) لأنه إنما ابتدأ بالاستلام وقد دفعه المحشي والأوجه ندب ذلك قال الزركشي وعبارة الشافعي - رضي الله عنه - تشير إليه وصح كل من الأمرين

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٢١