قوله ولانتهائه فيه) أي: في الطواف المتبوع بالسعي. (قوله: بين الجبلين) وهو موضع الهرولة. (قوله: فإن سعى بعد طواف القدوم) في نسخة فإن رمل في طواف القدوم وسعى بعده إلخ وعليها كتب المحشي. (قوله: ولو تركه إلخ) ولو فعله في طواف القدوم وأخر السعي لما بعد طواف الإفاضة أعاد الرمل فيه كما في شرح العباب لحجر وشرح المنهاج للمحلي خلافا للقليوبي عليه.
(قوله: من الضبع) بفتح الضاد فالاضطباع افتعال فالطاء منقلبة عن تاء زائدة وعبارة المدني الضبع العضد وسطه أو ما بين الإبط ونصف العضد والاضطباع مصدر ضبع يضبع زيد فيه الهمزة والتاء فصار اضتبع من الثلاثي المزيد فيه حرفان على وزن افتعل افتعالا كاجتمع اجتماعا ومن قواعدهم أنه إذا كان فاء افتعل صادا أو طاء أو ضادا أو ظاء قلبت تاؤه طاء فيصير ما نحن فيه اضطبع بلا إدغام لأن حروف ضوى مشفر لا يدغم فيها مقاربها كما أن حروف الصغير وهي الزاي والسين والصاد لا تدغم في غيرها ووجهه في صورتنا أن الضاد فيها استطالة فلو أدغمت في مقاربها زالت صفتها لعدم هذه الصفة في مقاربها. (قوله: لا إن تعذر مع البعد أيضا النسوة) هذا خلاف