(قوله: الجويني) هو عبد الله بن يوسف نقل النووي عن القشيري أن المحققين من أصحابنا يعتقدون فيه أنه لو جاز أن يبعث نبي في عصره لما كان إلا هو وجوين ناحية من نواحي نيسابور توفي - رحمه الله - في ذي القعدة سنة أربعمائة وثمانية وثلاثين اه من رسالة ابن العماد في المعفوات. اه. جمل على المنهج. (قوله: كان اتفاقا) رده الشيخ أبو محمد بأنها ليست على نهج الطريق بل عدل إليها - صلى الله عليه وسلم - متعمدا لها قال النووي وهذا هو الصواب الذي يقضي به الحس والعيان ويوجه بأن ذا طوى قرب قعيقعان فالنازل بها لا يصير الحجون الثاني على طريقه أصلا فالذهاب إليه تعريج قطعا ومن ثم قال ابن حزم دار - صلى الله عليه وسلم - من ذي طوى إليها فإن جادة طريقه كانت على الثنية السفلى فنزل عليها إلى العليا فعل ذلك في حجة الوداع وفي عام الفتح فدل أيضا على أنه لا يختص بالحاج. اه. شرح عب لحجر.
(قوله: كالآتي من اليمن) أي: من طريق جدة. اه. شرح عب لحجر. (قوله: فلا يؤمر به) أي: لا يؤمر به ليغتسل بل هو قبل ذلك مأمور بالغسل من نحو تلك المسافة إن لم يقصد التعريج ليدخل من كدى اه . شرح عب لحجر.
. (قوله: عند رأس الردم) عبارة الروض وشرحه والداخل من الثنية العليا يراه أي: البيت من رأس الردم قبل دخول المسجد فيقف ويدعو. (قوله: تشريفا) أي: ترفعا وإعلاء وتكريما أي: تفضلا ومهابة أي: توقيرا. اه. شرح عب لحجر وقوله: أي: تفضيلا أي: على زائريه كما في التحفة. (قوله: خلاف المروي) وقيل إنه وارد شرح عب لحجر.
(قوله: وفي ذكر البيت) أي: دعائه. (قوله: قال النووي إلخ) انظر هل هو بمعنى قول الرافعي إلا أن يعني البر إليه. (قوله: باب بني شيبة) هو المسمى الآن بباب السلام. اه. شرح عب لحجر قال بعد قوله للاتباع ولأن الجهة التي فيها هذا الباب تقابل باب الكعبة والحجر الأسود اللذان جهتهما أشرف جهاتها. (قوله: باب بني مخزوم) هو باب الصفا حجر -.