تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليحرر (قوله: شدة مشقة الثبوت) بأن كانت مشقة الثبوت على الراحلة كمشقة المشي كما بحثه الزركشي بأن يخشى منه مبيح التيمم أو يحصل له مشقة لا يطاق الصبر عليها عادة كذا في العباب والشارح لحجر

(قوله: وإلا فليس له الإنابة) هو ظاهر إن أمكنه ذلك ولو بمشقة وإلا فيحتمل جواز الاستنابة للضرورة ويحتمل منعها ما دام حيا فإذا مات حج عنه، والأوجه أن من لا يمكنه الثبوت على الراحلة بوجه تصح إنابته وإن كان مكيا. اه. شرح الإرشاد الصغير لحجر

(قوله: لقلة المشقة حينئذ) وإن كانت تبيح التيمم كما نقله المدني عن حجر وشيخ الإسلام وم ر وخ ط وغيرهم قال خ ط في شرح التنبيه: يؤخذ من العلة عدم اللزوم عند كثرتها وينبغي اعتماده واعتمده في المغني أيضا وحجر في شرحي الإرشاد وم ر في النهاية واعتمد حجر في حاشيته على متن العباب عدم الصحة للمكي مطلقا، والصحة على من هو على دون مسافة القصر وتعذر عليه بنفسه ولو على سرير يحمله رجال. اه. وفيه مخالفة لما يأتي فتأمل (قوله: لقلة المشقة) فيه خروج عن مسألة المعضوب إذ هو من لا يستطيع الركوب أصلا أو إلا بمشقة شديدة ويجاب بأن القلة، والشدة من الأمور النسبية، والشديدة في التعريف هي التي توازي مشقة المشي، والقليلة في كلام المتولي هي التي لا يعظم تحملها بالنسبة للقريب إلى مكة وإن زادت على مشقة المشي؛ لأن ذلك يغتفر عادة في جنب مباشرته الحج بنفسه وعد أهل العرف له مستطيعا لذلك. اه. شرح عب لحجر

(قوله: ومع وجدان الراحلة) أي: الموصلة جميع المسافة بخلاف ما إذا وجد راحلة توصله إلى ما دون مسافة القصر وقدر على مشي ما بقي فإنه لا يلزمه الحج؛ لأن تحصيل مقدمة الواجب لا يجب. اه. شرح عب لحجر قوله: لحجر (قوله: الراحلة) الناقة الصالحة للحمل وألحق الطبري بها كل دابة اعتيد الحمل عليها من نحو بغل أو حمار م ر أي: وكانت تليق به أخذا من قوله تليق بمثله ع ش وقال ز ي وحجر: وإن لم تلق به وقد يتوقف فيه بنظيره في الجمعة إلا أن يقال الحج لا بدل له بخلافها ويفرق بينه وبين المعادل الآتي بأنه يتضرر بمجالسته بخلاف الدابة ع ش أيضا (قوله: وإن لم يكن له به إلخ) أي: إذا كان له وطن ونوى الرجوع إليه أو لم ينو شيئا وإلا فمن لا وطن له وله بالحجاز ما يغنيه لا يعتبر في حقه مؤنة الإياب لاستواء سائر البلاد إليه وكذا من نوى الإقامة بمكة أو قربها وإن كان له أهل ووطن. اه. حجر

(قوله: وقد يجعل إلخ) وهو

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٢٦٥