قوله: وأنصت) عطف مغاير (قوله: من عطف إلخ) فيه عطف الخبر على الإنشاء (قوله: يجزئ قبل الفجر) أي: بعد النصف الثاني لا قبله على الأصح كما في المجموع. اه. (قوله: وقد يضايق في هذا الفرق) لعله بما قالوه إنما جاز غسل العيد قبل الفجر؛ لأن الناس يقصدونه من بعيد بخلاف الجمعة، فيدل على أن التنظيف مقصود فيه أيضا للاجتماع، وأيضا الاجتماع بالناس مطلوب فيه للتهنئة حرره (قوله: إحرازا للفضيلة) لأنه عبادة مطلوبة فناب فيه التيمم، ولا ينافيه التعليل بالتنظيف لأنه إذا وجد الغسل تدبر.
(قوله:، ومن اغتسل إلخ.) هذا الحديث يفيد أن هذا الثواب المخصوص إنما يحصل لمن اغتسل. اه. عميرة على المحلي (قوله: ثم راح) أي: قاصدا حضوره للصلاة، وإن لم يعرف معنى التكبير ق ل (قوله: اسم للخروج) المشهور أنه اسم للرجوع بعد الزوال فالفقهاء استعملوه في الذهاب، وفيما قبل الزوال بمجازين رشيدي (قوله: لأنه إلخ.) فهو مجاز مرسل علاقته السببية من باب إطلاق اسم المجاور للمسبب في الزمان الذي هو الذهاب بعد الزوال على السبب الذي هو الذهاب قبل الزوال، والأولى كونه استعارة؛ لأن المجاز على أن تكون العلاقة فيه بين المجازي، ومجاور الحقيقي مع أنها إنما تكون بين المجازي، والحقيقي فلا يصح أن تكون هي المجاورة لعدمها إلا بين الحقيقي، ومسبب المجازي، ولا كلام لنا فيه، ووجه الاستعارة أنه شبه الذهاب قبل الزوال به بعده لسببية كل في حصولها. اه.