في أحسن الوجهين) أي المتعارضين في وجوب تقديم نفسه، أو زوجته وإن كان هناك ثالث بأنه يتخير ووجه القول بتقديم زوجته أن فطرتها دين عليه فتمنع وجوب فطرته بناء على الضعيف أن الدين يمنع (قوله: كهو) أي في أنه أولى (قوله: وفيه نظر) أجاب م ر بأن النظر للشرف إنما يظهر وجهه عند اتحاد الجنس كالأصالة وحينئذ فلا يرد ما ذكر اه.
وأجاب حجر في شرح العباب بأنه لا يلزم من الترجيح بالشرف بين مستويي الرتبة الترجيح به في مؤخرها على مقدمها وهو بمعنى ما قاله م ر تدبر (قوله: ثم بمن شاء إلخ) لو أبدل، ثم بالواو لكان أولى إذ لا يترتب هذا على ما قبله بل هو مستأنف تأمل
(قوله: ودون إذن زوجها إلخ) في العباب
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣