لا يكفي اه ق ل.
(قوله: والذكر فقط) أي: فيما يصلح للذكر سواء كان ما أتى به من القرآن أو لا فلو قال استعنا بالله أو نستعين بالله قاصدا الذكر أو الثناء بطلت كما في التحقيق وشرح المهذب إذ لا عبرة بقصد ما لم يفده اللفظ وكذا تبطل بقراءة ﴿إنا أرسلنا نوحا﴾ [نوح: 1] الآية أو نحوها من أخبار القرآن ومواعظه وأحكامه حيث قصد به الثناء اه شرح م ر. (قوله: والذي في التحقيق إلخ) والكلام عند وجود القرينة الصارفة أما لو أطلق في المحتمل ولا قرينة فالأشبه أنها لا تبطل اه قول سم على المنهج ونقل عن م ر تقييد عدم البطلان عند عدم القرينة بما إذا كانت القراءة في محلها وإلا كأن قرأ ﴿يا يحيى خذ الكتاب﴾ [مريم: 12] في السجود مثلا فتبطل عند الإطلاق. (قوله: والذي في التحقيق إلخ) اعتمده م ر. (قوله: ثم قال وينبغي إلخ) قال سم على المنهج ما قاله هو الوجه الذي لا يتجه غيره. (قوله: وهو ظاهر إلخ) اعتمده م ر سم. (قوله: وفعلة فاحشة) ولو بعذر اه ق ل على الجلال. (قوله: وفعلة أيضا) ومنها حركة جميع البدن وإن لم ينقل قدميه بخلاف ما إذا خطا خطوتين اه ع ش وسم وغيرهما. (قوله: مثل ضرب الراحتين للعب) قال حجر وهو مكروه ولو للعب وكأن يضرب بطنا على بطن وقال شيخنا م ر إنه حرام بقصد اللعب وكالتصفيق فيما ذكر ضرب الصيني على بعضه أو بنحو قضيب أو ضرب خشب على مثله حيث حصل به طرب اه ق ل على المحلي واستظهر ع ش على م ر حرمة التصفيق المحتاج إليه لتحسين الإنشاد وحله لمن ينادي إنسانا بعيدا عنه اه فحرره. (قوله: حيث استوى إلخ) أي: حالة العمد. (قوله: أولى) لاحتمال عبارة الأصل أنه تنظير
(قوله: يكثر) سواء وقع متواليا أو معا كتحريك يديه ورأسه. (قوله: وإن لم تتوال)