تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقنوت عمر) يفيد أنه لم يثبت إلا عن عمر ورأيت في رسالة الإمام السيوطي أنه كان سورتين أنزلهما الله كل واحدة ببسملة تنتهي الأولى المسماة سورة الخلع بيفجرك ومبدأ الثانية المسماة سورة الحفد إياك ثم اختلف الصحابة فيهما هل نسخا أم لا حتى كتبهما بعضهم في مصحف فجعل عدد السور مائة وستة عشر سورة. اه. مرصفي على المنهج. (قوله: لرفع بلاء) أي: دعا لرفع ما وقع من البلاء وعكسه إن دعا لتحصيل شيء كدفع البلاء عنه فيما بقي من عمره. اه. شرح الإرشاد لشيخنا حجر. اه. سم على المنهج أي: لأن الدعاء بدفع البلاء عنه فيما بقي دعاء بأن يستمر سالما من البلاء أو شره. اه. سم أيضا لكن الذي في شرح م ر ويجعل ظهر كفيه إن دعا لرفع بلاء سواء كان ذلك البلاء واقعا أم لا كما أفتى به الوالد - رحمه الله تعالى -. اه.

(قوله: أو يسكت) أو يقول أشهد أو بلى أو صدقت ولا تبطل بالأخير صلاته للارتباط الذي بين الإمام والمأموم هنا بخلاف الأذان ولو ردده هنا أيضا بخلافه اه ق ل. (قوله: لو نزلت) في التعبير بلو احتراس

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٣٣١