الروضة حيث مثل لما يضر بقوله: الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس أكبر لكن المعتمد ما في التحقيق منه أنه يضر الله لا إله إلا هو أكبر حتى بدون (الذي) ؛ لأن المدار على الفصل بثلاث كلمات وهو حاصل بدون الذي والملك القدوس ولعله لم يضر عز وجل مع كونه ثلاثا بواو العطف لعدم استقلالها تدبر. وقولنا: لأن المدار على الفصل بثلاث كلمات هو ما في البجيرمي وفي الشرقاوي إن المضر هو الزيادة على الثلاث فليحرر ثم رأيت ق ل على الجلال وافق الشرقاوي اه. (قوله: بقدر تنفس) وقال الشرقاوي على التحرير بأن تكون بقدر ما يسع التلفظ بما لا يضر بينهما وهو أوجه ويمكن حمل كلام المتولي عليه تدبر
(قوله: لأن النظم إلخ) منه يؤخذ عدم وجوب ترتيب التشهد حيث لم يخل بالمعنى وإن وجبت فيه الموالاة. اه. سم. (قوله: فلو عكس عمدا استأنف ) أي: إن أتى بالنصف الأول على قصد التكميل اه. (قوله: فلو عكس) وهو حرام حيث قصد القراءة الواجبة في الصلاة بخلاف ما إذا اختار أن يأتي به وحده لا للقراءة الواجبة ثم يأتي بها بتمامها اه. (قوله: فلو عكس عمدا إلخ) الحاصل أنه إذا ابتدأ بالنصف الثاني إما أن يأتي به ناسيا أو جاهلا أو عامدا وعند إتيانه بالأول إما أن يقصد الاستئناف أو التكميل أو يطلق وثلاثة في مثلها تسعة وإذا أتى بالقراءة الثالثة إما أن يطول الفصل أو لا وإذا طال إما بعذر أو غيره فتضرب الثلاثة في التسعة تبلغ سبعا وعشرين صورة وكلها تجزئه إلا إن قصد التكميل أو طال الفصل بين القراءة الثانية والثالثة بلا عذر. اه. عزيزي. (قوله: ولم يطل إلخ) أي: لم يطل الفصل بين فراغ النصف الأول وتكميله بما أوقعه في غير محله وهو النصف الثاني فإن طال فإن كان تطويله عمدا وجب الاستئناف أو سهوا فلا اه ز ي وحجر خلافا للشوبري. (قوله: إن تعمد) عبارة الشيخ الشرقاوي على قول شيخ الإسلام الشارح في شرح التحرير: ويجب ترتيبها أي: بأن يأتي بها على