قوله: لما مر إلخ) أي لما مر عن الرافعي من عزو الأول لترجيح البغوي فقط كأن ما وقع في المحرر سبق قلم وقوله: مشى عليه أي على ما سبق إليه قلمه وهو الثاني الضعيف (قوله: مقابل بالأرش) إذ أرش الموضحة لا يختص بالكبيرة (قوله: مع قدرته إلخ) احترز به عما يأتي فيما إذا كان رأس الجاني أصغر من رأس المجني عليه
(قوله: وحمل ابن الرفعة إلخ) معتمد اه.
سم على المنهج نقلا عن م ر اه.
ع ش
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ٥١