تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: كالمدينة) فيها وقفة؛ لأنها من الحجاز وهم ممنوعون من سكناه وقد يجاب بأنه مثال لما أسلم أهله عليه فقط فلا ينافي ذلك. اه.

م ر وع ش (قوله: هنا) لعل التقييد به؛ لأن ما قبل أسلم جميع ساكنيه فلا كافر فيه حتى يقر (قوله: يحمل إلخ) حاصل ما في شرح الإرشاد أن ما فتح عنوة لا يعمل فيها بهذا الاحتمال بخلاف ما فتح صلحا، والأرض لنا أو لهم سم على المنهج ولعله الشرح الكبير فإن ذلك ليس في الصغير

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٥ · ص ١٤٥