تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: مناصفة) أي إن كان لكل نصفها وإلا أخذ كل بقدر ملكه. اه. ناشري وعميرة (قوله: بين المسألتين) وهما ما إذا حضرا به ولم يركباه معا حيث كان الأصح أنهما يعطيان سهميه مناصفة وما إذا ركباه معا حيث كان المختار الحسن أنه إن صلح للكر بهما فلهما أربعة أسهم وإلا فسهمان قال في شرح الروض ويفرق بأن الفرس في الأولى قوي مع الكر والفر بمن يركبه بخلافه في الثانية. اه.

؛ لأن من يركبه في الأولى أحدهما وفي الثانية هما (قوله: وإذا دخل الإمام إلخ) حاصل ما في م ر أنه إن كان البعث من دارنا لدار الحرب اشتركوا إن تعاونوا أو اتحد أميرهم والجهة فإن كان من دار الحرب فكلهم جيش واحد وإن

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٦٩