تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: لا يجمعون على نسب) فإن اجتمعوا عليه اعتبر فيهم قربه وبعده كالعرب شرح الروض أي قربه وبعده إلى ما يرونه أشرف. اه. بهامش التحفة (قوله: بالأجناس كالترك والهند) في شرحي م ر وحجر فإن لم يجتمعوا على نسب اعتبر ما يرونه أشرف (قوله: ثم بالدين) فيقدم الأورع في الدين ع ش (قوله: بقدر حاجته) أي لا القدر الذي كان يأخذه لأجل فرسه وقتاله وما أشبه ذلك. اه. خ ط على المنهاج (قوله: الراهنة) انظر ما ضابطه هل هو كل يوم بليلته عند حضورهما بالنسبة للنفقة وكل فصل عند حضوره بالنسبة للكسوة سم على التحفة وعبارة السبكي يعطى كفايته وكفاية ممونه في الساعة الراهنة. اه. والظاهر أن المراد الحالة الراهنة أي يعطى حاجته وحاجة عياله في الحال الراهنة فإنه فيها لا يحتاج لفرس ونحوه فلا يعطى له وإنما يحتاج لمحض نفقته ونفقة عياله كما أن زوجات الميت وأولاده لا يعطون ما كان يأخذه لحاجة قتاله بل يعطون حاجتهم بحسب حالتهم الراهنة تدبر.

(قوله: إذ الحق إلخ) يفيد أنه يملك بمجرد الحصول فلا يحتاج لقبض راجع ع ش (قوله: على قدر حاجتهم) كأن المراد على نسبة ما أخذه كل منهم لحاجته إذ

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٦٤