تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفرق أن الاعتداد بالأطهار إنما هو لدلالتها على براءة الرحم ودلالتها على ذلك إنما هي باعتبار تمامها؛ لأن وجه الدلالة على البراءة أن الغالب أن من حبلت في الطهر لا تحيض فالانتقال إلى الحيض يدل على عدم الحبل بخلاف من حبلت في الحيض إذ ليس الغالب أنها لا تطهر إذ الغالب في الحامل الطهر فالحبل لا ينافي الحيض غالبا فمجرد الطهر لا يدل على البراءة بخلاف تمامه فلما تحقق التمام في بقية الطهر الأول اكتفى بها ولما لم يوجد في بعض الثالث توقف الانقضاء على تمامه. اه. مرصفي (قوله: ولمن تنسى) وهي المتحيرة وأدخل في الروض وشرحه فيها المبتدأة فيحسب أكثر الشهر لها أيضا قرءا كما صرحا به واستوجهه سم في حاشية التحفة غير ناقل له عنهما ولعله لم يطلع عليه (قوله: إذ الأشهر غير متأصلة في حقها) بخلاف من لم تحض

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٣٤٦