تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبارة المنهج الطروق فلعل المراد بكونها له الحكم بها عليه يعني أنه هو المنفعة تأمل. (قوله: نقله الرافعي إلخ) هو المعتمد وإن نوزع فيه. اه. م ر.

(قوله: وإن لم يدخل إلخ) لكن إن عد منتظرا لها عرفا لا نحو بعد صبح لانتظار ظهر إلا إن استمر جالسا. اه. ق ل على الجلال. (قوله: ولو فارقه إلخ) ومثل الصلاة الاعتكاف، إن قدر بمدة فإن لم يقدر فإن خرج بقصد العود لم يبطل وإلا بطل ولو لحاجة، أما المقدر فلا يبطل بخروجه أثناء المدة لحاجة قال سم: ويجري مثل ما ذكر فيما لو جلس لقراءة قرآن فيفصل بين كونه قاصدا قدرا منه، أو لا. اه. معني. (قوله: ويمنع) أي: ندبا إن لم يكن فيها ازدراء به ويجب إن كان فيها ازدراء به ويحرم حينئذ فعلها فيه وكذا لو كان فيها تضييق على أهله ولو باجتماع الناس عليه كالكاتب بالأجرة. اه. ق ل وغيره. (قوله: ومن استطراق إلخ) أي : يمنع منه ندبا كما في شرح م ر على المنهاج. (قوله:

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٦١