تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما سيأتي قريبا فتأمل

(قوله: كما لو باعه المشتري) أي: ثم اطلع البائع الأول على عيب في العبد الذي هو الثمن. (قوله: عن قيمة العبد) أي: معيبا. اه سم. (قوله: لأنه ملك بما بذله) هذا كالصريح في أنه إنما يبذل قيمة العبد معيبا تأمل. (قوله: مما لا شفعة فيه) أخرج ما سواه مما فيه شفعة كالصداق والمتعة ونجم الكتابة وعوض الدم كما مر. (قوله: وإن لم يتقدمه فسخ) ويفرق بينه وبين بائع المفلس بأن قول الشفيع هنا أخذته بالشفعة الذي لا بد منه لاستحالة تملكه بدون لفظ مستلزم لفسخ ما صدر من المشتري فلم يحتج معه إلى

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٢٧٦