تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليكون وكيلا عنه في البيع

(قوله: لمالكي الملكين) يعني أن اليد لهما ولا يحكم بملكه لهما بل يبقى في يدهما لعدم المرجح فلو أقام أحدهما بينة سلم له وحكم به له، أو أقام غيرهما به بينة فكذلك. اه. ع ش وعبارة المحرر والروضة: فهو في أيديهما. اه. محلي (قوله: ترصيف) هو إدخال نصف جميع لبنات كل جدار في الآخر من كل جهة. فقوله: باتصال الترصيف أي اتصال سببه الترصيف ومثل الترصيف المذكور ما لو كان الجدار على خشبة، طرفها في بناء أحدهما، أو كان على تربيع بناء أحدهما طولا وعرضا وسمكا اه.

وقولنا: إدخال إلخ تفسير مراد للترصيف هنا وإلا فسيأتي أنه مطلق ضم الحجارة بعضها إلى بعض اه من ق ل وغيره (قوله: أو ببناء أحدهما وأمكن إحداثه) بأن يوجد الترصيف في مواضع معدودة من طرف الجدار لإمكان إحداثه بعد بناء الجدار بنزع لبنة ونحوها وإدراج أخرى م ر (قوله: وإن نكل الأول) وله الرجوع ليحلف قبل حلف الثاني. اه. ق ل (قوله: بعض لبنات إلخ) أي بعض كل اللبنات التي في الزوايا. كذا يؤخذ من حواشي المنهج. والظاهر أن الكل ليس بقيد بل المدار على أن لا يكون لبنات معدودة يمكن إحداثها كما يفهمه كلام م ر (قوله: وتعذر إحداثه) أي بعد تمام الجدار بأن أميل من مبتدإ ارتفاعه من الأرض كما قال الرافعي. فلو أمكن إحداثه بأن يكون الميل بعد ارتفاع الجدار لا يكون فيه ترجيح كما صرح به الماوردي

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ١٤٢