والزنا والسرقة والإباق والبخر والصنان وجماح الدابة وعضها فإنه يكفي وجوده عند البائع؛ لأن البول ليس من الأمور الطبيعية التي تؤلف للنفوس فتعتادها بخلاف ما ذكر اه شيخنا ذ - رحمه الله -. (قوله: لكن ذكر إلخ) أي: فلا حاجة حينئذ للتقييد. (قوله: وبان رجلا) قيد به للتفصيل بعده، أما إذا بان امرأة فهو عيب يرد به سواء بال بفرجيه أو فرج الإناث فقط كما في الجمل. (قوله: أو أخفش) أي: لا يبصر في الضوء
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٧