تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: فيخرجون قبل الفجر) أي: إن لم يلزم عليه تعطيل الجمعة بمكة والإحرام للإساءة بذلك وأغرب الروياني فنقل عن نص الإملاء أن لهم الخروج مطلقا ليصلوا الظهر بمنى أما المسافر فطاهر وأما المقيم بمكة فالنسك عذر في حقه كما تسقط بالمطر ونحوه ورد بأنه لا مشقة عليه في التخلف لصلاتها فإن عرض أمر آخر سقطت. اه. شرح عب لحجر. (قوله: ولم يمكنه إقامتها بمنى) أما إذا توطنها أربعون تنعقد بهم فلا حرمة وما قيل في منى يقال في عرفة فإن حدث بها قرية استوطنها من تلزمهم الجمعة لزمتهم ولا ينافي ذلك حرمة البناء في نحو منى وعرفة لأن المدار على الاستيطان وهو موجود ومن هنا يؤخذ أن الاستيطان ليس من شرطه ملك البقعة. اه. شرح عب لحجر.

. (قوله: وإليك مآبي) أي: إلى دار جزائك رجوعي. (قوله وشتات الأمر) أي: تفرقه المؤدي إلى غاية الإبعاد والإعراض. (قوله: ما تجيء به الريح) كناية عن سوء القضاء والقدر. اه. شرح عب لحجر. (قوله بطريق المأزمين) المأزم الطريق بين الجبلين وثناه مع أنه الطريق لما فيه من الانعطاف فصار كالطريقين أو أطلق ذلك على نفس الجبلين لاكتنافهما له أه مدني. (قوله: بطريق المأزمين) هما الجبلان اللذان بين عرفة ومزدلفة وهما بالهمز وتركه مع كسر الزاي وهي بين العلمين اللذين هما حد الحرم من تلك الجهة والمزاحمة بينهما بدعة منكرة اه شرح عب لحجر.

. (قوله: وجمعا) أي: جمع تأخير وهو سنة هنا وإن كان نازلا وقت

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٢٣