الجلال مثل اليقين ظن لا تردد معه كما هو ظاهر في نحو بعيد أو أعمى، واعتمده شيخنا الرملي ونظر الزركشي في كون الأول منقول المذهب ولا يسع الناس إلا الاكتفاء بالظن، وإلا لزم أن المقتدي بالإمام في الركوع مع البعد لا يكون مدركا للركعة مطلقا، كذا في الحواشي المدنية اه. والظن الذي لا تردد معه هو الاعتقاد الجازم تأمل. وعبارة المحشي في حاشية المنهج: قال م ر: إنه يشترط في إدراك الركعة أن يعتقد أنه اطمأن قبل رفع الإمام عن أقل الركوع اعتقادا لا تجويز معه للخلاف بالفعل، وإن كان التجويز ممكنا اه. ثم إنه لا يشترط أن يكون الإمام قارا، بل لو كان رافعا واطمأن المأموم قبل وصوله الرفع عن أقل الركوع كفى كما قاله ع ش
(قوله أدركها) أي الركعة أي أدرك ثوابها حتى ثواب جماعتها من أولها إلى آخرها، كما في المحلي في كتاب الصوم اه بج على المنهج. (قوله ثانيه) أي من الركعة الأولى مطلقا أو من الثانية لمن يصلي الخسوف