اه. (قوله لتضرره) ويكفي فيه حصول الوحشة له. اه. م ر (قوله وإن كان هو المريد إلخ) أي بلا ضرورة اه. شرقاوي (قوله لزمه أن يتمها إلخ) ، وإلا بطلت (قوله لزمه ذلك إلخ) أي إن لزم على ركوبه أفعال مبطلة، وإلا فلا ويفصل بين سيره مختارا وسيره لسير القافلة اه. شرقاوي ودمهوجي قال شيخنا ذ ويؤخذ من م ر اه (قوله أيضا لزمه ذلك إلخ) أي إن كان هو المريد للسير عميرة وهذا كله من جهة الاستقبال، وأما إتمام الأركان إذا كان نازلا فواجب فإن لزم اختلاله بالركوب فصل بين سيره مختارا وسيره لسير القافلة، كما يؤخذ من المحشي (قوله لا في تحرم بلا أن شوشا) قال شيخنا العلامة الذهبي - رحمه الله - الماشي يلزمه التوجه للقبلة في تحرمه لا عند نية الزيادة وفي ركوعه وسجوده وجلوسه بين السجدتين مع الاستقرار في التحرم لقصر زمنه، وفي السجود حيث لا عذر بخلاف الركوع فله المشي فيه مستقبلا، والجلوس بين السجدتين فله المشي فيه مستقبلا زحفا أو حبوا لأنه لم يحدث فيهما قياما فإن كان عذر كوحل الطريق فله المشي مستقبلا موميا في السجود وقائما في الجلوس، فالاستقبال في هذه الأركان لازم يمتنع التنفل بدونه وإن لم يسهل كما نبه عليه سم أخذا من إطلاقهم وكذا الاستقرار في التحرم كما علمت بخلاف غيره على ما مر، أما القيام والاعتدال والتشهد والسلام فله فيها المشي صوب مقصده وإن سهل الاستقبال والاستقرار اه - رحمه الله - فقول الشارح كأن يكون ماشيا بيان الحال عدم التشويش يعني أن المشي لا يتأتى فيه التشويش أي شأنه ذلك حتى لو وقع تشويش لا يمنع وجوب الاستقبال اه. (قوله ولا في ركوع) مثله الجلوس بين السجدتين كما مر (قوله؛ لأنه يلزمه إتمامها) أي ماكثا لسهولته عليه فيسهل حينئذ الاستقبال كذا في شرح م ر، وهو صريح في وجوب إتمام كالركوع ماكثا لكن استظهر حجر جواز المشي بين السجدتين زحفا لأنه لم يحدث قياما وقاس عليه ع ش والشرقاوي جواز
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٢٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي