صلى فرادى أو جماعة سواء كانت الجماعة الأولى أو غيرها لكن سيأتي أن كلامهم يقتضي عدم التخصيص بالخصوص ثم وجدت في سم على المنهج ما حاصله ذلك من غير تخصيص بالخصوص فراجعه إن شئت (قوله الإعلام بالوقت وقد فات ) يفيد أن المراد أن الغرض منه الإعلام بأول الوقت، وإلا فوقت العشاء باق لم يفت، إذ هذه الصلوات لا تستغرق الليل اه كذا قيل، وهو خطأ؛ لأن ترك الأذان للعشاء ليس لخروج وقتها بل لتقديم الفائتة عليها كما سيأتي في الشرح اه (قوله فصنع إلخ) هذه كالنتيجة لما قبل.
(قوله حق للوقت) فلو جمع العصر مع الظهر تقديما أو الظهر مع العصر تأخيرا أذن في وقت المقدمة أو المؤخرة كما بحثه بعض المتأخرين، والظاهر أنه لا يسن؛ لأن فعلها مع الأولى أو الثانية صير وقتها وقت ما فعلت معه اه. حجر بخ (قوله وفي الإملاء إلخ) قال في الروضة فإن أقيمت الفائتة جماعة سقط القول الثالث اه. (قوله للجماعة) أي سواء الأداء والقضاء كما هو ظاهر (قوله أي المكتوبات) أي ليس المراد به الواجب، وإلا دخل الجنازة والمنذورة اه (قوله أيضا المكتوبات) هل تدخل المعادة تردد فيها كلام ع ش واختار أنه يؤذن لها إن لم يؤذن للأولى اه (قوله الأذان) أما الإقامة فتسن كما نص عليه في الأم والمختصر. اه. روضة وظاهره، ولو مع رفع الصوت
(قوله لم يكره) ظاهره، ولو كان هناك أجنبي والمعنى المحرم فيما إذا رفعت صوتها فوق ذلك كما سيأتي موجود هنا مع عدم مشروعية الأذان في الحالين، ولو علل بالتشبه بالرجال بناء على أنه لا يكون إلا عند الرفع اندفع الإشكال سم على المنهج (قوله لم يكره) فإن قصدت به حينئذ التشبه بالرجال حرم ق ل على الجلال ومثله ما إذا قصدت الأذان الشرعي. اه. ع ش على م ر (قوله وكان ذكرا لله) أي لا يترتب عليه ثواب الأذان المخصوص به. اه. عميرة (قوله حرم) المعتمد الحرمة وإن لم يكن هناك أجنبي؛ لأن رفع الصوت بالأذان من وظيفة الرجال ففي رفع صوتها به تشبه بهم، وهو حرام. اه. م ر. اه. سم على المنهج (قوله حرم) قال زي، ولو خلف المسافر وعند نفور الغيلان. اه. ع ش (قوله ومثلها الخنثى) ولو اجتمع خناثى فأذن واحد بحيث يسمعون يتجه عدم الحرمة لعدم تحقق أن فيهم أجنبيا سم، وهذا مبني على أن علة التحريم وجود الأجنبي كما في شرح المنهج (قوله وأجيب إلخ) الأولى الجواب بأن الأذان من وظائف الرجال؛ لأن ما ذكره لا يظهر فيما إذا كانت منفردة بمحل لا رجل فيه ولا قريب منه اه.
(قوله باستماع) أي وبالنظر إليه لسن النظر للمؤذن وإن لم يكن هذا أذانا حقيقة؛ لأن السامع قد لا يعرف أو؛ لأنها امرأة ولا يحرم رفع صوتها بالتلبية لاشتغال كل بتلبيته ولا بقراءة القرآن