في الخلوة كان الرفع مكروها لا حراما. . . لفظه - رحمه الله -. اه. ومثله يقال فيما بعد الفراغ. اه. لكن في بعض شروح الحاوي أن كشف العورة هنا مستثنى من وجوب الستر ولو في الخلوة.
(قوله: والمقت إلخ) رد لما يقال إنه لا دلالة في الحديث؛ لأن الذم إنما هو لمن جمع كل الأوصاف المذكورة في الحديث. اه. (قوله: رواية الحاكم) نصها قال في المجموع قال أبو سعيد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في المتغوطين إن يتحدثا فإن الله إلخ أي صدر منه نهي في المتغوطين لأن يتحدثا معللا له بأن الله يمقت على ذلك. اه. (قوله: مستترا) أي ندبا إن لم يكن هناك من لا يغض بصره وإلا وجب شرح منهج (قوله: يلعب بمقاعد بني آدم) أي بإدامة النظر إليها مع كثرة وسوسة الغير وحمله على النظر إليها ووسوسة المتبرز وحمله على الفساد بها. اه. حجر في شرح المشكاة ع ش.
(قوله: بمرتفع ثلثي ذراع فأكثر إلخ) قال ق ل على الجلال التقييد بثلثي ذراع وثلاثة أذرع غير معتبر؛ لأنه ناشئ عن توهم اتحاد ساتر القبلة والأعين وليس كذلك؛ لأنه لا تلازم بينهما اه وهو في م ر وإلا فله هنا أن يبعد عن الجدار أكثر من ثلاثة أذرع لكن هذا التقييد في المجموع عن الرافعي (قوله: فإن كان ببناء مسقف إلخ) قال ق ل المراد بالصحراء ما يمكن فيه النظر ولو احتمالا سواء كان في بناء يمكن تسقيفه أو لا. اه.
(قوله: بفرجه) أي الخارج منه كما قاله الشهاب حجر ولا يخفى أن معنى الاستقبال بالفرج المذكور جعله جهة القبلة فيلزم أن يكون الاستدبار به بجعله في الجهة التي تقابل جهة القبلة فإذا تغوط وهو مستقبل القبلة بصدره فهو مستقبل القبلة وعكسه بعكسه فحينئذ إذا كان صدره أو ظهره للقبلة وبال أو تغوط بلا سترة حرم عليه مطلقا؛ لأنه إما مستقبل أو مستدبر ما لم يلفت ذكره إلى جهة اليمين أو اليسار ووجهه سم في حاشية العباب بما حاصله أنه إذا استدبر بالخارج لم يكن بينه وبين القبلة ساتر إلا أنثياه وذكره فقط وذلك غير كاف في الستر لكنه بناه على ما مشى عليه كغيره من أن المدار في الاستقبال والاستدبار بالصدر لا بالفرج ولا يخفى أن المرجع واحد غالبا والخلاف إنما هو في مجرد التسمية فإذا جعل ظهره للقبلة وتغوط فالشارح كحجر يسميانه مستقبلا وإذا جعل صدره لها وتغوط يسميانه مستدبرا والشهاب سم كغيره يعكسون ذلك وإذا جعل صدره أو ظهره للقبلة وبال فالأول مستقبل اتفاقا والثاني مستدبر كذلك. نعم أيقع الخلاف المعنوي فيما لو جعل صدره أو ظهره للقبلة وألفت ذكره يمينا أو شمالا وبال فهو غير مستقبل ولا مستدبر عند الشيخ كالشهاب حجر بخلافه عند الشهاب سم. اه. رشيدي على م ر وهو مخالف لما سيأتي عن ق ل مع أن في قوله فإذا تغوط إلخ شيء يدرك بالتأمل. اه.
ولعل في العبارة سقطا